الأحد، 29 أكتوبر 2017

تعرف على السر وراء تأسف حمد بن جاسم من الرئيس الراحل حافظ الأسد


مشاهدة المرفق 47
معهد العراق


أول زيارة لمسؤول قطري بعد تولي حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم على إثر إنقلاب عسكري على أبيه, في العام 1995 كانت الى سورية, حيث توجه حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني موفداً من الأمير حمد بن خليفة ال ثاني الى دمشق و إلتقى الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد, و بعد هذه الزيارة و الى أن ترك بن جاسم وزارة الخارجية القطرية لم يسمح لأي سوري بالعمل في مكاتب وزارته و قام بتسريح جميع السوريين من الخارجية القطرية.

الزيارة التي قام بها حمد بن جاسم الى دمشق كانت لطلب مباركة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد للإنقلاب و الإعتراف بالأمير حمد بن خليفة كأمير لدولة قطر, و لكن الرئيس السوري كان جوابه دبلوماسي حيث رفض التدخل في الشأن الداخلي القطري, و لكن بن جاسم الذي كان يتوقع من الرئيس السوري موقفا مغايرا تماماً و هو دعم الإنقلاب علناً و إعتبار زيارة بن جاسم زيارة رسمية لوزير خارجية قطر الجديد الى سورية, و لكن ذلك لم يحدث كما أراد بن جاسم, و بسبب هذه الزيارة و بحسب مقربين من الوزير القطري قام بتسريح جميع السوريين العاملين في الخارجية القطرية و حتى نهاية عمله رفض توظيف اي سوري في الخارجية القطرية. و لكن بعد سنوات على هذه الحادثة و في لقاء مع التلفزيون القطري إستذكر بن جاسم هذا اللقاء ووصف الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بالرجل الحكيم و العاقل و إستذكر قول الرئيس السوري له بأن إعتراف سورية لا يقدم و لا يؤخر على الوضع القطري و هذا شأن قطري داخلي لا نتدخل به.


و بحسب معلومات "جهينة نيوز" فإن بن جاسم كرر هذا الكلام في أكثر من حوار سياسي ضمن مجالسه في حوارات سياسية خاصة بعيداً عن الاضواء و تتوقع مصادر قطرية خاصة أن بن جاسم لم يستطيع فهم موقف الرئيس الراحل حافظ الأسد الا بعد الأزمة القطرية مع الامارات و السعودية و مصر و البحرين, و بشكل خاص بعد التهديد الجدي الذي تعرضت له قطر من دول الحصار و الذي دفع بن جاسم لتذكر موقف الرئيس الراحل حافظ الأسد, و أفادت المصادر بأن حديث بن جاسم عن الرئيس الراحل حافظ الأسد لم يكن نوعا من الإعتذار من سورية بل كان نوعا من نقد الذات للفهم الخاطيء لكلام الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الذي رفض التدخل في الشأن القطري الداخلي في حين قطر اليوم كادت تغرق في تدخلات من تحالفت معهم ضد سورية.


و يذكر أن من الإمور التي حدثت خلال فترة حكم حمد بن خليفة لدولة قطر, هي قيام الامير بالتخلص من غالبية الموظفين الفلسطينيين لانهم تعاطفوا مع والده و تمهيد للعلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي, في حين حمد بن جاسم رفض عمل أي سوري داخل وزارته, بينما كان هناك إجماع بين الأمير و وزير خارجيته على عدم الرغبة بتشغيل أي أردني في قطر و منع الاردنيين من نقل كفالاتهم و بحسب ما كان يشاع فإن السبب في هذا الأمر ان حمد بن جاسم كان يعتبر كل مواطن أردني مخابرات و ذلك إثر إكتشاف جواسيس أردنيين في التلفزيون القطري و في عدة دوائر قطرية.


المصدر العالم


from معهد العراق لتطوير الويب http://ift.tt/2zMF85J
via معهد العراق لتطوير الويب

ليست هناك تعليقات: