الخميس، 3 يوليو، 2014

اكبر خمس اخطاء فى التاريخ غيرت مجرى العالم


الخطأ الأول : عندما باع “جورج هاريشن” من جنوب أفريقيا مزرعته إلى شركة تنقيب بعشرة جنيهات فقط لعدم صلاحيتها للزراعة ، وحين شرعت الشركة في أستغلالها ، أكتشفت بها أكبر منجم للذهب على الإطلاق ، وأصبح بعدها هذا المنجم مسؤولاً عن 70% من إنتاج الذهب في العالم.




والخطأ الثاني : يتمثل في إحدى ليالي عام 1696 عندما أوى الخباز البريطاني “جوفينز” إلى فراشه ، ولكنه نسي إطفاء شعلة صغيرة بقيت في فرنه ، وقد أدى هذا الخطأ الفادح إلى اشتعال منزله ثم منزل جيرانه ثم الحارات المجاورة ، حتى إحترقت نصف لندن وقتل الآلاف من سكانها ، وعرف بعد ذلك بالحريق الكبير، وعلى الرغم من ذلك إلا أن “جوفينز” نفسه لم يصب بأذى.




الخطأ الثالث : وفي عام 1347م دخلت بعض الفئران إلى ثلاث سفن إيطالية كانت راسية في الصين ، وحين وصلت إلى ميناء مسينا الإيطالي خرجت منها ، ونشرت الطاعون في المدينة ثم في كامل إيطاليا . وكان الطاعون قد قضى أصلاً على نصف سكان الصين في ذلك الوقت، ثم من إيطاليا انتشر في كامل أوروبا فقتل ثلث سكانها خلال عشر سنوات فقط.






الخطأ الرابع : تذكر بعض المصادر أن أحد الملوك البريطانيين اختلف مع البابا في وقت كانت فيه بريطانيا كاثوليكية وكرد انتقامي حرم البابا تزاوج البريطانيين الأمر الذي أوقع الملك في حرج أمام شعبه ، وللخروج من هذا المأزق طلب من ملوك الطوائف في الأندلس إرسال بعض المشايخ كي تتحول بريطانيا للإسلام نكاية بالفاتيكان ، إلا أن المسلمين وقتها تقاعسوا عن تنفيذ هذا الطلب حتى وصل الخبر إلى البابا ، فأصلح الخلاف ورفع قرار التحريم.




الخطأ الخامس : خلال معركة بلاط الشهداء “قرب بواتييه” في فرنسا ، حيث أن في هذه المعركة كرر المسلمون نفس الخطأ القاتل في معركة أحد ، فقد تراجعوا لحماية غنائمهم من جيش “شارلمان”، فغلبوا وتوقف الزحف الإسلامي على كامل أوروبا.

ويقول أحد المؤرخين الإنجليز: لو لم يهزم العرب في بواتييه ، لرأيتم القرآن يُتلى ويُفسر في كامبريدج وأكسفورد.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad
Related Posts Widget For Blogger with ThumbnailsBlogger Widgets

السبت، 14 يونيو، 2014

اكبر حادثة انتحار فى التاريخ Jonestown Massacre






حادثة مزرعة جونز ....القليل من يعرفها ...خاصة مع تكتّم الاعلام العربي و الغربي عليها و غلق ملفّها ......
انتحار اكثر من 900 شخص في ليلة واحدة 



نبدأ بسرد القصة و بعدين التحليل...
يوم 18 نوفمبر من عام 1978، كان الأمريكيون على موعد مع فاجعة جعلت العالم بأكمله يقف مشدوهاً غير مصدّق...لقد قام اكثر من 900 شخص بالانتحار الجماعي مع بعض في مكان و زمان واحد و ذلك في مزرعة "جونز تاون Jonestown " التي كانت مركزا لطائفة دينية غريبة الأطوار عرفت باسم "كنيسة الشّعب Peoples Temple " و كانت المرّة الوحيدة في التاريخ التي يُغتال فيها سيناتور أمريكي أثناء تأديته مهامه الرسمية.

لقد كانت تلك الحادثة تعتبر لوقت طويل أكبر كارثة في الأرواح في الولايات المتّحدة (حتّى جاءت تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001).
كيف حدث ذلك و لماذا ؟


نعود بالزمن إلى الوراء، بالضبط إلى عام 1956 عندما تأسست الطائفة الدينية المسمّاة "كنيسة الشعب" على يد (جيم جونز) و هو شخص غارق في الأحلام و الأوهام و المثاليات، لقد آمن هذا الأخير بمبادئ الشيوعية و مثلها العليا، حيث يكون المجتمع الشيوعي الذي لا يفرّق بين عرق أو لون، حيث تعيش جميع الأعراق و الطوائف في وفاق تامّ في ظلّ العمل من أجل المصلحة العامّ و إيثار الغير على النّفس.
قام جيم جونز بتأسيس مدينته الخاصّة التى يُمارس فيها الطقوس الخاصّة بعيدًا عن تسلّط الولايات المُتحدّة و إختار موقع مدينته وسط البلدان الشيوعية التى يتشابه معها فكريًا فى مبادئ الشيوعية لكن بصورة تطبيقية أخرى مُختلفة و عكسية مليئة بالتحرر من القيود و متوجّهة من خلال فكر دينى ..
في عام 1965، انتقل برفقة 100 من أتباعه إلى شمال كاليفورنيا، و بدأت هذه الجماعة في التكاثر و التزايد و أنشأت المزيد من دور التعبّد التي يجتمع فيها أعضاء هذه الطائفة و تمّ تأسيس مركز رسمي في مدينة "سان فرانسيسكو".
خلف الصورة التي حاول (جيم جونز) ترويجها للرأي العامّ عن نفسه عن أنّه الزعيم المحبوب و داعية الحبّ و السلام و صديق الفقراء و المساكين، كان يختبأ رجل مضطرب نفسياً يتراءى له أنّه المسيح بشحمه و لحمه، تارة يدّعي أنهّ "فلاديمير لينين و تارة أخرى أنّه "نبيّ صدّيق" حتّى أنه زعم في أواخر أيّامه أنّه هو "الله" نفسه قد نزل على هيئة بشر ...
 

لقد أضحى مع مرور الوقت المعبود الأوحد لأتباعه الذين لا يعصون له أمراً و لا يناقشون له طلباً، لقد رأوا فيه مخلّصهم من "الكوارث" المزعومة التي تنبّأ بها (جونز) كأن تحدث حرب نووية تقضي على جميع سكّان الأرض أو طوفان عظيم يأتي على الأخضر و اليابس و طبعاً الناجي الوحيد من هذه الكوارث هم أتباع هذا الرجل المعتوه كما وعدهم.
في الكثير من خطبه كان يهاجم الرأسمالية و التفرقة العنصرية، و لكن في غالب الأحيان كان يركّز على ما يسمّيهم "الأعداء" المتربّصين به و بأتباعه و خطرهم الداهم و هم الحكومة و الشرطة و عامّة الناس و الصحف و المجلات، أو باختصار "الجميع".
دفع هذا الرعب و الخوف المفتعل إلى هجرة أعضاء الطائفة من أمريكا الشمالية بأكملها، متوجّهين نحو غابة معزولة تقع في أمريكا الجنوبية و بالضبط في شمال دولة "غايانا Guyana "، حيث أنشئوا هناك مستوطنة أسموها Jonestown أي "مدينة جونز" تيمّناً بزعيمهم (جيم جونز) و بدأ الأتباع بالتدفّق إلى ذلك المكان سعياً وراء الانعزال و ممارسة طقوسهم بكلّ حرّية و فراراً من إزعاج الحكومة الأمريكية و تحرشات المواطنين.
لقد كان يُفترض بهذه المستوطنة أن تكون "المدينة المثالية" أو "جنّة الله على أرضه" كما يسمّونها، و لكن كان كلّ من يصل إلى هناك يصاب بإحباط شديد و صدمة كبيرة لأنه لم يجد ما كان يتوقّعه، لقد كانت البيوت الخشبية الصغيرة التي تمّ بنائها هناك لا تكفي لاستيعاب العدد الكبير من الوافدين مما أدّى إلى تكدّسها لدرجة أنه كان ينام عشرات الأشخاص في غرفة ضيّقة لا تسع أكثر من اثنين، كما أن الفصل بين الجنسين كان مطبّقاً هناك لذلك كان يجبر الأزواج على الافتراق و كلّ منهم ينام على حدة....الحرارة و الرطوبة الكبيرة كان لا تُحتمل مما أدّى لإصابة الكثيرين بأمراض خطيرة، كما أن معظمهم كانوا يُجبرون على العمل الشاقّ في الحرارة الشديد أحياناً لـ16 ساعة في اليوم دون انقطاع...
في المستوطنة، كان أعضاء الجماعة مجبرين على الاستماع لثرثرة (جيم جونز) على مكبّرات الصوت المنصبة في كل مكان حتّى أنّه كان يغنّي بأعلى صوته في كبد الليل و الناس نيام !!
لقد كانت الظروف كارثية بالفعل، مما أدّى بالبعض إلى الرغبة بمغادرة ذلك المكان و لكن بما أن المستوطنة كانت معزولة و محاطة بأدغال لا نهاية لها، فكان يتعيّن على الراغبين في المغادرة طلب الإذن من (جونز) لكي يرشدهم إلى طريق الخروج، و لكنّه كان يعتبرهم ملكه أي عبيده و لا يجوز لهم الفرار من طاعته و خدمته و أضحت تلك المستوطنة كسجن بدون قضبان.
وصل أمر هذه المستوطنة و ظروفها المزرية إلى نائب الكونغرس الأمريكي (ليو رايان Leo Ryan ) الذي قرر الذهاب إلى هناك و التحقق بنفسه مما يجري، و اصطحب معه فريق من المراسلين الصحفيين و مجموعة من أقارب الفارّين إلى تلك المستوطنة...في الوهلة الأولى، بدا لـ(ليو رايان) ان كل شيء يسير على ما يرام و أنه لا شيء يدعو للقلق، و لكن في تلك الليلة و أثناء طقس تعبّدي يتخللّه رقص و غناء هستيري تسلّم أحد الصحفيين المرافقين للسيناتور (ليو) ورقة صغيرة مكتوب عليها أسماء من يريدون المغادرة و الذين كانوا يكتمون رغبتهم خوفاً من غضب (جونز) و هنا اتّضح لهذا الأخير أنه فعلاً هنالك أشخاص محتجزون هنا رغماً عن إرادتهم.
......
في اليوم الموالي 18 نوفمبر 1978، أعلن السيناتور (ليو رايان) نيّته في اصطحاب الراغبين في المغادرة نحو الولايات المتحدة، و لكن لم يستجيب سوى بضعة أشخاص و امتنع البقيّة خوفاً من ردّة فعل زعيمهم (جيم جونز)...صعد الراغبين في المغادرة على متن شاحنة جاء بها السيناتور و الذي بقي في المؤخّرة و الباب الخلفي للشاحنة مفتوح و ذلك حتّى يتأكّد من انه لا يوجد شخص آخر يريد المغادرة أيضاً، بعدما أقلعت الشاحنة و على حين غرّة تفاجأ السيناتور بأحد أتباع الجماعة يقفز عليه من حيث لم يره و يحاول ذبحه بساطور ضخم، و لكنّه يفشل في الوصول إلى الرقبة و يقع متدحرجاً على الطريق
 


كما يقول المثل "ليس دخول الحمّام كالخروج منه"، عندما وصل السيناتور و مرافقوه إلى المطار وجدوا أن جميع الطائرات قد أقلعت فقبعوا ينتظرون ريثما تصل طائرة جديدة، و في هذه الأثناء توقّفت سيارة رباعية الدفع و ترجّل منها أشخاص مسلّحون فتحوا النار على الشاحنة، فقُتل خمسة أشخاص على الفور بينهم السيناتور (رايان).
في هذه الأثناء، دعا (جيم جونز) جميع أتباعه إلى لقاء عاجل في المعبد حيث خطب فيهم قائلاً :"تيّقّنوا يا أبنائي و أحبّائي أن العساكر الأمريكية قادمة لا محالة، و عن قريب سترون الطائرات الأمريكية تقصف ضيعتنا الآمنة و تقتل حتّى صغارنا و أطفالنا" و أضاف :" الحلّ الوحيد أمامنا هو اللجوء إلى عملّ بطوليّ ثوري لم يُشهد له سابق في التاريخ" و طبعاً هذا العمل "البطولي" هو الانتحار الجماعي.حاولت إحدى السيدات معارضة الفكرة و لكنّها تلقّت هجوماً شديداً من البقيّة الذين يثقون في (جونز) بشكل أعمى.
 


عندما وصل خبر مقتل السيناتور إلى مسامع (جونز)، أصبح أكثر إلحاحاً و عجالة من ذي قبل و صرخ قائلاً :"أتعلمون ما الذي ينتظركم عند نزول المظليين على أرضنا ؟ سوف يعذّبونكم عذاباَ شديداً، سيعذّبون أطفالنا الصغار أمام أعيننا و سيسلخون عجائزنا أحياءاً و نحن نسمع صرخاتهم و تأوّهاتهم...لم نسمح بحدوث هذا".
 

جُلبت أوعية كبيرة و مُلئت بخليط قاتل من سمّ السيانيد و حامض الفاليوم ثمّ وُضعت عند مدخل المعبد، بدأ تسميم الأطفال الصغار أوّلاً، تمّ استعمال الحقن لحقن الخليط السامّ في أجسادهم الغضّة الطريّة، ثم جاء الدور على الأمهات التي انتحرن بنفس الطريقة التي قُتل بها صغارهن، ثم توالى الدور على البقيّة و إن فكّر أحدهم في مخالفة الأوامر فسيجد المسدسات و السواطير وجّهة صوبه...استغرقت الوفاة بهذه نحو الطريقة نحو خمسة دقائق، خمسة دقائق من الألم القاتل و التلويّ أرضاً و العذاب الشديد.
في ذلك اليوم المشئوم من شهر نوفمبر 1978، انتحر 912 شخصاً عن طريق شرب السمّ، 276 منهم كانوا من الأطفال الصغار، انتحر (جيم جونز) عن طريق رصاصة في الرأس...بضعة أشخاص فقط كُتب لهم النجاة من هذه المأساة ليرووا لنا تفاصيلها المؤلمة و المرعبة في آن واحد، لقد نجا بعضهم عبر الهرب نحو الأدغال و البعض الآخر عبر الاختباء في أرجاء المستوطنة، و لكن جميعهم أجمعوا أنه قد كُتبت لهم حياة جديدة.


إلى هنا القصّة تسير بلا خلاف فالأمر طبيعى و موثّق و مُجمع عليه من مُختلف الأطراف أمّا ما بعد ذلك فهو مجموعة من الألغاز تحتاج التوثيق و التدليل و لذلك سأضع الأحداث الموثّقة لنسنتنج فى الخلاصة القول الفصل المُرجّح حسب الأدلّة الموثّقة ..


1- أعلنت القوّات الأمريكية حدوث إنتحار جماعى لعدد 400 فرد تقريبًا و هروب البقية إلى الغابة فى حادثة إنتحار جماعية للمواطنين القاطنين على أرض مدينة جونز و قد تمّ نشر ذلك فى النيو يورك تايمز بتاريخ 21 و 22 نوفمبر 1978 و كذلك فى النيو يورك بوست بتاريخ 28 نوفمبر 1978 ..

2- عادت القوّات الأمريكية و أعلنت أنّ عدد المُنتحرين وصل إلى 700 و من ثمّ إزداد إلى 780 و فى النهاية تمّ الإعلان أنّ عدد المُنتحرين وصل إلى 909 مواطن إضافةً إلى من تمّ قتلهم من وفد النائب ليو رايان و العاملين فى معبد جيم جونز ليصل إجمالى الموتى 918 فى أكبر حادثة وفاة لمواطنين أمريكيين مدنيين خارج إطار الحروب فى تاريخ الولايات المُتحدة بعد حادثة 11 سبتمبر و تمّ تعليل ذلك الإضطراب بأنّ الإحصاء للوفيات كان صعبًا و قد تمّ نشر ذلك التصريح فى النيو يورك تايمز فى 25 نوفمبر 1978 ..

3- تمّ تأخير نقل الجثث لعدّة أسابيع و تمّ تشريح سبعة جثث فقط كانت فى حالة سيئة جدًا أثبت من خلالها أنّ حالة الوفاة كانت بسمّ السيانيد و تمّ نشر ذلك فى النيو يورك تايمز بتاريخ 26 نوفمبر 1978 ..

4- أرسل الدكتور سترومر رئيس الجمعية الوطنية للأطباء الشرعيين خطابًا إستنكاريًا للجيش الأمريكى يشكو فيه عدم نقل الجثث و التعمّد فى تركها تتحلّل قبل التشريح إضافةً لحرق الجثث و رفاتها بوحشية دون أدنى سبب مُخالفةً للقانون الذى يُلزم بتشريح الجثث التى توفّت فى حوادث غير إعتيادية و تمّ نشر ذلك فى النيو يورك تايمز بتاريخ 12 ديسمبر 1978 ..

5- أعلن الطبيب الشرعى الأوّل الدكتور ليزلى موتو الذى قام هو و فريقه فى غضون 32 ساعة بفحص أكثر من مائة جثّة أنّ الحقن بالسيانيد كان فى مناطق يصعب الوصول لها ذاتيًا مثل الحقن بين الكتفين كذلك وجود جثث كثيرة من الأطفال ممّا يؤكّد أنّ عملية الإنتحار لم تحدث ذاتيًا بل بمُساعدة ءاخر و بالتالى تمّ ترجيح كون هذه الحادثة هى جريمة قتل و ليست إنتحارًا إلّا أنّ هذه النتائج لم توصّل للطبّ الشرعى الذى قام بتشريح الجثث السبعة و بالتالى لم يلحظوا كون سبب الوفاة قتلًا و ليس إنتحارًا و قد تمّ نشر ذلك فى النيو يورك تايمز بتاريخ 14 ديسمبر 1978 ..

6- تمّ إيجاد جُثّة جيم جونز مُصابًا بطلقًا ناريًا أدّى إلى الوفاة دون معرفة القاتل و قد تمّ إثبات كذلك إرسال رسالة للمُخابرات الأمريكية على قناة المُخابرات الأمريكية السرية بعد موت الجميع و قبيل وصول القوّات الأمريكية بساعات و التى كان مضمونها حدوث إنتحار جماعى لمدينة جونز فتمّ توجيه الشكوك حول مُرسل هذه الرسالة لريتشارد دواير العميل السرّى للمُخابرات الأمريكية الذى نجا من الحادثة إلّا أنّه أنكر عودته للمدينة بعد حدوث الهجوم على وفد النائب الأمريكى ليو رايان إلّا أن تسجيلًا صوتيًا تمّ العثور عليه بصوت جيم جونز يُخاطب الجماهير قد أثبت فيه أنّ جيم جونز قال ((انقلوا دواير للبيت الشرقى .. انقلوا دواير من هنا قبل أن يحدث له شيئ)) و كذلك عند سؤال دواير فى سؤال مُباشر حول علاقته بالمُخابرات الأمريكية و التى تمّ إثبات وجود بعض الأدلّة عن علاقته بها منذ عام 1959 و كذلك وجود شُبهات حول علاقة جيم جونز بالمُخابرات الأمريكية فأجاب دواير ((لا تعليق)) و قد تمّ نشر هذا التحقيق للصحفى الأمريكى جاك أندرسون تحت عنوان ((تورّط المُخابرات الأمريكية فى مذبحة مدينة جونز)) أو بالإنجليزية ((CIA Involved In Jonestown Massacre)) و كان ذلك بتاريخ 27 سبتمبر عام 1980 ..

7- بعد أن قامت المُخابرات الأمريكية بالإستحواذ على كامل الوثائق فى مدينة جونز و إخفائها عن العامّة و عدم النشر بما فيها و عدم إيضاح مُلابسات الأحداث للعامّة قام الإتحاد السوفييتى بالإعلان عن وثائق تُدين جهاز مُخابرات الولايات المُتحدّة بكونه مسئولًا عن مذبحة مدينة جونز من خلال تسجيلات و وثائق و تحويلات بنكية بين المُخابرات الأمريكية و بين بعض الأفراد المُتعلّقين بمدينة جونز تؤكّد كون المُخابرات الأمريكية هى المسئولة عن مذبحة مدينة جونز بالدعم المالى و غير الشرعى بهدف الإساءة للشيوعية و إظهارها بمظهر المُتخلّف و المجنون الذى يقوم بعمل غسيل للعقول الأمريكية خاصةً على إثر تزايد حجم الشيوعية فى أمريكا و تزايد المخاوف الأمريكية من زيادة نفوذ الفكر الشيوعى بين المواطنين الأمريكيين فى تلك الفترة و تمّ إصدار هذا الكتاب تحت عنوان ((مذبحة مدينة جونز جريمة المُخابرات الأمريكية 1978)) أو بالإنجليزية ((The Jonestown Carnage: A CIA Crime 1978)) و كان ذلك فى عام 1987 ..

8- لم تُعلّق المُخابرات الأمريكة حول أيًا من تلك الأدلّة بل اكتفت فقط بالإنكار و لم تناقش أو تصدر أىّ شيئ حول حقيقة ما حدث فى مدينة جونز أو ما تحويه الوثائق التى استحوذت عليها المُخابرات الأمريكية من المدينة منذ عام 1978 و اكتفت المُخابرات بالإنكار فى المُجمل و بالصمت فى التفاصيل رغم إدانة المُخابرات المُباشرة و إثبات تورّطها على عدّة أصعدة منها التعاون المالى مع جيم جونز نفسه و تسهيل الدخول للمُخدّرات و علاقة المُخابرات بريتشارد دواير و الرسالة التى تمّ إرسالها للمُخابرات بعد موت الجميع و فى النهاية التقارير الطبية التى تؤكّد إستحالة الإنتحار بهذه الطريقة بل لابد من وجود شخص ءاخر قام بالحقن بالإضافة إلى تخبّط القوّات الأمريكية فى التصريح بالأعداد ممّا يدلّ على وجود أسرار و خفايا تخشى المُخابرات الأمريكية من إذاعتها ممّا جعلها تقوم بحرق الجثث و العمل على إسراع تحللها و عدم نقل الجثث للأطبّاء الشرعيين فى صورة صالحة للتشريح بوضوح بل و إخفاء النتائج الأوّلية للطبيب الشرعى الغويانى و فريقه عن الأطبّاء الشرعين الذى أكّد إحتمالية كون المذبحة جريمة قتل و ليست إنتحارًا ممّا أسهم بشدّة فى تضليل الأطبّاء الشرعيين ..


الخلاصة ..

الولايات المُتحدة متورّطة بلا شكّ فى هذه المذبحة من بدايتها بدعمها المالى و ما غير ذلك لجيم جونز فى إنشاء مُجتمعه الشيوعى الفاسد بين أحضان البلدان الشيوعية بمواطنين أمريكيين ليتلقّى الدعم المُباشر من الإتحاد السوفيتى كنصر شيوعى واضح على أمريكا فينقلب الأمر فى النهاية بتجهيز هذه المذبحة من خلال إشاعة تورّط جونز فى مقتل كينيدى و كذلك الإتهام بوجود إنتهاك لحقوق الإنسان من جيم جونز للأمريكيين فى مدينة جونز و من ثمّ إرسال بعثة للتحقيق فى تلك الإنتهاكات و يكون على رأسها النائب ليو رايان و من ثمّ إظهار جيم جونز بصورة القاتل من خلال قتله للنائب الأمريكى ليو رايان إلى أن قام جيم جونز بإقناع المواطنين الأمريكيين بقتل أنفسهم فى عملية عسيل للعقول فيبدو فى صورة إنتحار جماعى مجنون و متخلّف سببه الفكر الشيوعى من أجل الإساءة لصورة الشيوعية فى العالم و فى أمريكا تحديدًا بعد إزدياد المخاوف من تزايد حجم النفوذ الشيوعى العالمى و فى داخل المُجتمع الأمريكى خاصةً فى تلك الفترة على إثر إخفاقات أمريكية فادحة جعلت المُجتمع الأمريكى يُعادى النظام و السياسة الأمريكية خاصةً بعد الإخفاق الأمريكى الكبير فى حرب فيتنام أمام الشيوعية و التى انتهت فى عام 1975 ..


و مثل ذلك كررته المُخابرات الأمريكية فيما بعد فى حادثة 11 سبتمبر من أجل تحقيق أهدافها فى القضاء على الفكر الإسلامى و إظهاره بصورة المُتطرّف و المجنون و المُتخلّف عالميًا و فى داخل الولايات المُتحدة بعد تزايد التوسّع و الإنتشار للإسلام العقائدى الوسطى المُعتدل فى أوروبا و ءاسيا و الولايات المُتحدّة الأمريكية ..












إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، 20 أبريل، 2014

اغتيال د/سعيد السيد بدير العالم المصرى على يد المخابرات

سعيد السيد بدير عالم مصري تخصص في مجال الاتصال بالأقمار الصناعية والمركبات الفضائية خارج الغلاف الجوي من مواليد روض الفرج بالقاهرة في 4 يناير 1949 وتوفي في 14 يوليو 1989 بالإسكندرية في واقعة يصفها الكثيرون أنها عملية قتل متعمدة. وهو ابن الممثل المصري السيد بدير.

كان من اوائل الثانوية العامة بمجموع 95% التحق بالكلية الفنية العسكرية لولعة الشديد بالقوات المسلحة عين معيدا فى الكلية وعمل أستاذا فى الكلية لبضع سنين وحصل على الدكتوراه والماجستير وأحيل على المعاش بناء على رغبته وسافر الى المانيا لاستكمال ما بدأه من أبحاث. كان مجال الدكتور سعيد التحكم فى المدة الزمنية منذ بدء اطلاق القمر الصناعى الى الفضاء ومدى المدة المستغرقة لانفصال الصاروخ عن القمر الصناعى والتحكم فى المعلومات المرسلة من القمر الصناعى سواء كان قمر تجسس أو قمر أستكشافى الى مركز المعلومات فى الأرض .

توصل من خلال أبحاثه إلى نتائج متقدمة جعلته يحتل المرتبة الثالثة على مستوى 13 عالما فقط في حقل تخصصه النادر في الهندسة التكنولوجية الخاصة بالصواريخ ويقال ان برنامج حرب الفضاء الذي نفذته الولايات المتحدة الامريكة كان نتيجة الابحاث التي سرقت منه كما ان اخر بحث له كان عن كيفية تسخير قمر صناعي معادى لمصلحتنا.....

اكدت زوجته أن دكتور سعيد رفض تخصيص أبحاثه لصالح بعض الجهات الأجنبية التى استخدمت معه كافة السبل لإغرائه لكنه رفض وخص مصر بأبحاثه جميعها وأضافت كنا نستيقظ على أصوات غريبة نضىء الأنوار فنجد فى الصور المعلقة وقد انتقلت من موضعها على الحائط ومعلقة فى مكان غير مكانها الأصلى وفى أحد الأيام بينما كان سعيد يعبر أحد الشوارع كادت سيارة مسرعة أن تدهسه وتوالت المكالمات الهاتفية على المنزل ومضمونها الرضوخ أو التصفية!!
نشرت أبحاثه في جميع دول العالم حتى أتفق معه باحثان أمريكيان في أكتوبر عام 1988م لإجراء أبحاث معهما عقب انتهاء تعاقده مع الجامعة الألمانية، وهنا اغتاظ باحثو الجامعة الألمانية وبدأوا بالتحرش به ومضايقته حتى يلغي فكرة التعاقد مع الأمريكيين، وذكرت زوجته أنها وزوجها وابناهما كانوا يكتشفون أثناء وجودهم في ألمانيا عبثاً في أثاث مسكنهم وسرقة كتب زوجها، ونتيجة لشعورهم بالقلق قررت الأسرة العودة إلى مصر على أن يعود الزوج إلى ألمانيا لاستكمال فترة تعاقده ...

قرر العودة الى مصر وأرسل بخطاب الى الرئاسة المصرية يطلب حمايته وفى طريقه الى المطار وعند صعوده الى الطائرة حاولت المخابرات الألمانية منعة من السفر ولكن كان لكابتن الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران موقف نبيل وقال لهم ان أن لمصر سيادتها والطائرة جزء من أرض مصر.

عند عودته إلى مصر اتصل بشقيقه سامح وطلب منه مفتاح شقة الإسكندرية حتى يستكمل بحثه الهام وطلب من شقيقه رعاية زوجته وطفليه الصغيرين ولكن كان هناك من لا يرغب في إتمام هذا البحث الهام وقرر التخلص من العالم العبقري ...

وفى الرابع عشر من يوليو عام1989عثر على جثة العالم المصرى ملقاه من الطابق الرابع العقار رقم20 بشارع طيبه الاسكندريه..اتصل احد سكان العقار بشرطة النجده التى جائت مسرعه وبعد التحقيق والمعاينه عثرو على انبوبة البوتاجار بغرفة نومه وبقعة دماء واحده على سريره كانت جثة الدكتور سعيد مقطوعة شراين الايدى وجاء تقرير الطبيب الشرعى انها انتحار فكيف يقوم بثلاث محاولات للانتحار فى بضع دقائق محدوده يبدو انه كان عنده اصرار شديد على الانتحار فقطع شرايين يده واختنق بالغاز والقى بنفسه من الدور الرابع..واكدت زوجته ان الكثير من اوراق ابحاثه الخاصه التى كانت برفقته وقت الحادث فقدت ولم يعثر عليها وهذا يؤكد الشبهه الجنائيه فى الحادث..وبعد كل هذا خرجت الصحف المصريه فى اليوم التالى بخبر انتحار الدكتور سعيد السيد بدير واسدل الستار على هذا العالم الجليل ووقف التحقيق فى قضيته...رحمة الله عليه هو ومن سبقوه.....

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الجمعة، 18 أبريل، 2014

شروط الحصول على شقة فى التمويل العقارى

الإسكان تطرح 10 آلاف وحدة سكنية بالتمويل العقاري بـ"13 مدينة جديدة".

.ننشر شروط الحصول على "شقة.. والمستندات المطلوبة

 وسعر الوحدات السكنية ومقدمات حجزها..
وصندوق التمويل يقدم دعما قدره 25 ألفا أعلنت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بالتعاون مع صندوق التمويل العقاري عن طرح 10 آلاف وحدة سكنية كاملة التشطيب

 مدعومة من الصندوق للمواطنين من منخفضي الدخل بـ "13 مدينة جديدة"، وذلك في إطار مبادرة البنك المركزي لتنشيط قطاع التمويل العقاري لمنخفضي الدخل

 وهي: 6 أكتوبر – العاشر من رمضان – 15 مايو – السادات – بدر – برج العرب الجديدة – بنى سويف الجديدة – الفيوم الجديدة – المنيا الجديدة – سوهاج الجديدة – أسيوط الجديدة – قنا الجديدة – طيبة الجديدة

 وذلك بأسعار تتراوح بين 112 ألفا و175 ألف جنيه للوحدة وبمقدم يبدأ من 15% حتى 40% من قيمة كل وحدة طبقا للدخل وقسط شهري لا يتجاوز 25% من الدخل. ومثال توضيحى: أعزب دخله 1400 جنيه شهريا وسعر الوحدة 75 ألف جنيه المقدم المطلوب 12 ألف جنيه والقسط الشهري 295 جنيها.


 أسرة دخلها 2500 جنيه شهريا وسعر الوحده 100 ألف جنيه المقدم المطلوب 15 ألف جنيه والقسط الشهري 625 جنيها.

 وشروط الحصول على وحدة سكنية

 تتمثل في: ألا يتجاوز الدخل السنوى 21 ألف جنيه في حالة الأعزب أو 30 ألف جنيه في حالة المتزوج أو من لديه أسرة،

 وعدم امتلاك الزوج أو الزوجة أو الأبناء القصر أي وحدة سكنية وألا يكونوا قد سبق لهم الحصول على وحدة سكنية مدعومة أو قطعة أرض أو قرض تعاوني إسكاني،

 وألا يزيد سن المواطن على 50 سنة ولايقل عن 21 سنة. 


ويقدم الصندوق دعما نقديا تتراوح قيمته ما بين 5 آلاف جنيه إلى 25 ألف جنيه مصري طبقا للدخل ويقدم البنك المركزي المصري – من خلال البنوك المشاركة بالمبادرة – أسعار عائد منخفضة وتبلغ 7% سنويا لمدة تصل إلى 20 عاما ولايتم تغييرها طوال فترة التمويل. والمستندات المطلوبة تتمثل في: شهادة بإثبات صافي الدخل الشهري أو السنوي على أن تكون معتمدة ومؤرخة من جهة العمل وبها رقما السجل التجاري 
والبطاقة الضريبية لجهة العمل.

 وبالنسبة لأصحاب المهن الحرة: شهادة من محاسب قانوني أو مصلحة الضرائب تبين صافي الدخل الشهري أو السنوي، وصورة من السجل التجاري والبطاقة الضريبية، وصورة بطاقة الرقم القومي للأعزب أو للزوج والزوجة على أن تكون سارية، وصورة قسيمة الزواج ( للمتزوج )،

 وإيصال مرافق حديث لمحل السكن الحالي، وحوالة بريدية باسم صندوق ضمان ودعم نشاط التمويل العقاري ( كود مالي 2682 ) بمبلغ 75 جنيها كمصاريف استعلام لا ترد، واستمارة بيانات الطالب على أن يكتب على المظروف من الخارج اسم المدينة المطلوب التقدم لها. وترسل المستندات بالبريد على صندوق بريد رقم 298 الأورمان الجيزة اعتبارا من 26/3/2014 وحتى 10/4/2014
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

بالفيديو: رجل قطع رجل كلب فقطع الله يديه مقطع مؤثر

رجل قطع رجل كلب فقطع الله يديه مقطع مؤثر

 

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الخميس، 10 أبريل، 2014

حكم من شك في خروج الريح منه أثناء الصلاة

حكم من شك في خروج الريح منه أثناء الصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين







السؤال :



كنت أصلي العصر في جماعة ، وكنت أمسك نفسي عن خروج الريح مني عن
طريق العضلات ؛ حتى لا ينفلت الريح مني . وبعد ثواني قليلة توقف ضغط الغاز
عنى ، وذهبنا للسجود ، ثم شعرت بشيء ما عند فتحة الشرج ، ولكني غير متأكد
هل كان ريح حقيقي ، فلم أسمع أو أشم شيئا ، لذا فقد تذكرت القاعدة التي
تقول : بأن اليقين لا يزول بالشك ، وانتهينا من الصلاة .







ولكني لا أعلم هل فعلت الصواب أم لا ؟؛ لأن الغاز ضغط
عليَّ لثوان قليلة قبل الحدث . فهل علي إعادة الصلاة ؟

لماذا أشعر أنني أصلي بدون وضوء ، كل مرة أفكر في القاعدة في مدافعة الأخبثين ؟

هل يجوز لنا استخدام هذه القاعدة في الوساوس في كل شيء في الشريعة ، أم إنها خاصة بالطهارة والصلاة ؟









الجواب :







الحمد لله



أولا :



نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة مع مدافعة الحدث ، والانشغال بإمساكه عن الخروج .

فعن عائشة رضي الله عنها قالت : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( لاَ صَلاَةَ بِحَضْرَةِ
الطَّعَامِ ، وَلاَ وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ ) رواه مسلم ( 560 ) .

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في شرحه لصحيح مسلم ( 5/ 46) :

" فِي هَذِهِ الْأَحَادِيث كَرَاهَة الصَّلَاة بِحَضْرَةِ
الطَّعَام الَّذِي يُرِيد أَكْله ، لِمَا فِيهِ مِنْ اِشْتِغَال الْقَلْب
بِهِ ، وَذَهَاب كَمَالِ الْخُشُوع ، وَكَرَاهَتهَا مَعَ مُدَافَعَة
الْأَخْبَثِينَ وَهُمَا : الْبَوْل وَالْغَائِط " انتهى .







لكن هذه الكراهة خاصة بحالة
الدخول إلى الصلاة وهو يدافع الأخبثين ، أما من دخل إلى الصلاة وهو لا
يشعر بمدافعة الغائط أو البول وإنما شعر بذلك وهو في وسط الصلاة فلا كراهة

حينئذٍ إذا لم تمنعه من إتمام صلاته .












سُئِلت اللجنة الدائمة للبحوث
العلمية والإفتاء : في بعض الأحيان يدافعني الغائط قبل الصلاة وأصلي ولكن
لا يدافعني أثناء الصلاة فهل تقبل صلاتي‏؟‏ وفي بعض الأحيان يجري العكس
فهل تقبل صلاتي‏؟‏








فأجابت اللّجنة :



" لا يجوز للمصلي
أن يدخل في الصلاة وهو يدافع الغائط أو البول لقول النبي -صلى الله عليه
وسلم-‏:‏ ‏(‏لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان‏
)‏
أخرجه مسلم في صحيحه، والحكمة في ذلك والله أعلم أن ذلك يمنع الخشوع في
الصلاة ، لكن لو صلى وهو كذلك فإن صلاته صحيحة لكنها ناقصة غير كاملة
للحديث المذكور ولا إعادة عليه‏ ، وأما إذا دخلت في الصلاة وأنت غير مدافع
للأخبثين وإنما حصلت المدافعة أثناء الصلاة فإن الصلاة صحيحة ولا كراهة
إذا لم تمنعك هذه المدافعة من إتمام الصلاة‏ " .



انتهى من " فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء " ( 7 / 25 - 26 ) .

وينظر جواب السؤال رقم : (159503) .





ثانيا :



من شك في خروج الريح منه :
لا
ينتقِض وضوؤه بمجرد هذا الشك ، بل عليه الاستمرار في صلاته ، وصلاته في
هذه الحالة صحيحة ، ولا إعادة عليه إلا إذا تيقن خروج الحدث منه .




روى البخاري ( 137 ) ، ومسلم ( 361 ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ
المُسَيِّبِ ، وَعَن عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ : " أَنَّهُ شَكَا
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ
الَّذِي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلاَةِ ،
فَقَالَ: ( لاَ يَنْفَتِلُ- أَوْ لاَ يَنْصَرِفُ- حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا ،
أَوْ يَجِدَ رِيحًا ) .



وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ
شَيْئًا فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ ، أَخَرَجَ مِنْهُ شيء أَمْ لاَ . فَلاَ
يَخْرُجَنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا )
رواه مسلم ( 362 ) .

وللفائدة طالعوا الفتوى رقم : (114793) .







لكن يجب التنبّه إلى أنّ المقصود بسماع الصوت ، وشم
الرائحة : الإشارة إلى التيقّن من حصول الحدث وناقض الوضوء ، أيا كان ذلك
الناقض .



قال الحافظ ابن حجر : " ودل حديث الباب على صحة الصلاة ما لم يتيقن الحدث ، وليس المراد تخصيص هذين الأمرين – أي الشم والسماع - باليقين " .



انتهى من " فتح الباري بشرح صحيح البخاري " ( 1/ 238 ) .











وفي " فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء " ( 5 / 255 ) :



" سؤال : هل كل ما يطلع من الإنسان من
رائحة مبطلة (أنا أعرف أنها مبطلة) ، لكن السؤال : متى تكون مبطلة ، أي هل
هي مبطلة عند الصوت والشم والحس معا ، أم عند الصوت والشم ولا يدخل معها
الإحساس ؟

أرجو أن تبينوا لي هذه المسألة وفقك الله تعالى ، لأن الأمر اختلط علي.




الجواب : الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه . . وبعد:



أن ما ذكرته من نواقض الوضوء : إذا تيقن على أنه خرج منه شيء ،
بسماع صوت أو وجود رائحة ، أو غير ذلك مما يحصل به تيقن خروج الحدث ، لقول
النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الرجل يجد الشيء في الصلاة قال :



« لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا » متفق على صحته " انتهى .





ثالثا :



هذه القاعدة – اليقين لا يزول بالشك – هي قاعدة عامّة ، وليست خاصة بالطهارة والصلاة .



قال الإمام النووي – رحمه الله تعالى - :



" وهذا الحديث أصل من أصول الإسلام ، وقاعدة عظيمة من قواعد
الفقه ، وهي أن الأشياء يحكم ببقائها على أصولها حتى يتيقن خلاف ذلك ، ولا
يضر الشك الطارئ عليها ، فمن ذلك مسألة الباب التي ورد فيها الحديث ، وهي
أن من تيقن الطهارة وشك في الحدث حكم ببقائه على الطهارة ، ولا فرق بين
حصول هذا الشك في نفس الصلاة ، وحصوله خارج الصلاة ؛ هذا مذهبنا ومذهب
جماهير العلماء من السلف والخلف ...







ومن مسائل القاعدة المذكورة : أن من شك في
طلاق زوجته ، أو عتق عبده ، أو نجاسة الماء الطاهر ، أو طهارة النجس ، أو
نجاسة الثوب أو الطعام أو غيره ، أو أنه صلى ثلاث ركعات أو أربعا ، أو أنه
ركع وسجد أم لا ، أو أنه نوى الصوم أو الصلاة أو الوضوء أو الاعتكاف ،
وهو في أثناء هذه العبادات ، وما أشبه هذه الأمثلة : فكل هذه الشكوك لا
تأثير لها ، والأصل عدم هذا الحادث .




وقد استثنى العلماء مسائل من هذه
القاعدة ، وهي معروفة في كتب الفقه لا يتسع هذا الكتاب لبسطها ، فإنها
منتشرة ، وعليها اعتراضات ، ولها أجوبة ، ومنها مختلف فيه " .

انتهى من " شرح صحيح مسلم للنووي " ( 4 / 49 - 50 ) .




وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - :


" وهذه - أعني البناءَ على اليقين وطرحَ
الشَّكِّ - : قاعدة مهمَّة ، دَلَّ عليها قولُ النبيِّ صلّى الله عليه
وسلّم: « إِذا شَكَّ أحدكم في صلاته فليطرح الشَّكَّ وليَبْنِ على ما
استيقن » ، ولها فروع كثيرة جدًّا في الطلاق والعقود وغيرهما من أبواب
الفقه ، فمتى أخذ بها الإنسان انحلَّت عنه إشكالات كثيرة ، وزال عنه كثير
من الوَساوس والشُّكوك ، وهذا من بَرَكَةِ كلام النبيِّ صلّى الله عليه
وسلّم وحكمه.








وهو أيضاً من يُسْرِ الإِسلام وأنه لا يريد من المسلمين الوُقوعَ
في القلق والحيرة ؛ بل يريد أن تكون أمورهم واضحة جليَّة ، ولو استسلم
الإِنسان لمثل هذه الشُّكوك لتنغَّصت عليه حياته ؛ لأنَّ الشيطان لن يقف
بهذه الوساوس والشكوك عند أمور الطَّهارة فقط ، بل يأتيه في أمور الصَّلاة
والصِّيام وغيرهما ، بل في كلِّ أمور حياته ؛ حتى مع أهله ، فَقَطَعَ
الشَّارع هذه الوساوس من أصلها ، وأمر بتركها ، بل ودفعها حتى لا يكون لها
أَثَرٌ على النفس " .

انتهى من " الشرح الممتع على زاد المستقنع " ( 1/ 312 ) .

والله أعلم .







الاسلام سؤال وجواب
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 25 مارس، 2014

بالفيديو : قطع رأس ساحر في المدينة المنورة


kkk 

بسم الله والحمد لله …
ما سوف تراه في هذا الفيديو هو تنفيذ حد من حدود الله وان اختلف بعض العلماء في تطبيقه وأن الحديث ” حد الساحر ضربه بالسيف ” ضعيف أم موقوف أو غيره إلا أننا الآن سوف نشاهد مشهد لم تره عيناك من قبل …
” لقد أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ” – عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
سوف تشاهد قطع رأس أحد السحرة في المدينة المنورة … لك أن تتخيل كم بيوت عامرة تسبب بخرابها … كم زواج سعيد حوله الى طلاق … كم صحيح تسبب في مرضه ….
هو ساحر سودانى
شاهد الفيديو

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad